لو امتنعت، لأنه غسل تنظيف، ولم يختلف قوله أنها تجبر على الغسل من الحيضة.
قال أبو بكر: ليس له أن يجبرها على الغسل من الجنابة، لأن للجنب أن يطأ، وإذا كان [ ...... ] (١) لي أن أطأ وأنا جنب، فإن لي بذلك أن أطأها وهي جنب، وقد طاف رسول الله ﷺ على نسائه في غسل واحد (٢) .