ورخصت طائفة في ذكر الله على كل حال، روينا عن كعب، أنه قال: قال موسى: إنا نكون على حال من الحال، أُجلُّك أن أذكرك: الغائط والجنابة، قال: اذكرني على كل حال (١) .
وقال النخعي (١) : لا بأس بذكر الله في الخلاء، وسئل ابن سيرين عن الرجل يعطس في الخلاء؟ قال: لا أعلم بأسًا (٢) .
قال أبو بكر: الوقوف عن ذكر الله في هذِه المواطن أَحبُّ إليَّ تعظيمًا لله، والأخبار دالة على ذلك، ولا أؤثم من ذكر الله في هذِه الأحوال.
٢٩٢ - حَدَّثنَا علي بن الحسن، نا إسحاق بن إبراهيم، أنا معاذ بن هشام صاحب الدستوائي، حدثنى أبي، عن قتادة، عن الحسن، عن حُضَيْنِ بن المنذر، عن المهاجر بن قُنْفُذ، أنه سلم على رسول الله ﷺ وهو يبول، فلم يرد عليه [حتى توضأ] (٣) فلما توضأ رد عليه (٤) .
قال أبو بكر: وقد ذكرت باقي الأخبار في الكتاب الذي اختصرت منه هذا الكتاب.
* * *