وقد اختلف أهل العلم في وجوب التسمية عند الوضوء، فاستحب كثير من أهل العلم للمرء أن يسمي الله تعالى إذا أراد الوضوء، كما استحبوا أن يسمي الله تعالى عند الأكل والشرب والنوم وغير ذلك؛ استحبابًا لا إيجابًا. وقال أكثرهم: لا شيء على من ترك التسمية في الوضوء عامدًا أو ساهيًا. هذا قول الشافعي (١) ، والثوري، وأحمد، وأبي عبيد (٢) ، وأصحاب [الرأي] (٣) (٤) .
اغتسل عمر بن الخطاب، ويعلى بن أمية يستر عليه بثوب فقال: بسم الله.
٣٤٤ - حَدَّثنَا موسى بن (هارون، نا أبي، نا محمد بن بكير، أنا ابن جريج: أخبرني عطاء، أخبرني صفوان) (٥) بن يعلى بن أمية، عن أبيه قال: بينما عمر يغتسل إلى بعير، وأنا أستر عليه بثوب - يعلى الساتر - قال: بسم الله (٦) .