حفصة، عن عكرمة، عن عائشة ﵂ ، أن رسول الله ﷺ بعث إلى يهودي أن ابعث إلي بثوبين إلى الميسرة (١) .
قال أبو بكر: قد تكلم بعض أصحاب الحديث في معنى هذا الحديث فقال: يشبه أن يكون اشترى النبي ﵇ الثوبين من اليهودي شراء ليس في عقده شرط، وإن كان قد تقدم القول أن ذلك إلى الميسرة، لأنهم جميعا يمنعون أن يجوز البيع إلا إلى أجل معلوم.
وقال الأثرم: قال أبو عبد الله في حرمي بن عمارة كلاما معناه أنه صدوق. قال: ولكن كانت فيه غفلة. قال أبو عبد الله: كتب عنه، عن شعبة، عن أبيه - يعني عمارة بن أبي حفصة - أحاديث. قال: فذكرت لأبي عبد الله، عن علي بن المديني، عن حرمي، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس، عن النبي ﷺ فأنكره وقال: علي أيضا يحدث عنه حديثا آخر منكر في الحوض، عن حارثة بن وهب. فقلت: حديث معبد بن خالد؟ فقال: نعم، ثم قال: ترى هذا حق؟! وتبسم كالمتعجب (٢) .