فهرس الكتاب

الصفحة 5402 من 7126

سمع رافع بن خديج يقول: كنا أكثر أهل المدينة مزدرعا (١) فكنا نكري الأرض بناحية منها مسمى لسيد الأرض فمما أصاب ذلك وتسلم الأرض (وما يسلم ذلك وتسلم الأرض) (٢) قال: فنهينا عن ذلك، فأما الذهب والورق فلم يكن في ذلك الزمان (٣) .

ذكر علة أخرى وهي اشتراطهم على الأكار أن ما سقى الماذيان (٤) والربيع (٥) فهو لنا وما سقت الجداول (٦) فهو لكم.

٨٤٢٠ - حدثنا علي بن عبد العزيز قال: حدثنا حجاج بن منهال، قال: حدثنا حماد، عن يحيى بن سعيد، عن حنظلة بن قيس، عن رافع بن خديج قال: كنا بني حارثة أكثر أهل المدينة حقلا، وكنا نعطي الأرض ونشترط على الأكار أن ما سقى الماذيان والربيع فهو لنا، وما سقت الجداول فهو لكم، فربما سلم هذا وهلك وربما هلك هذا وسلم، فسألنا رسول الله ﷺ عن ذلك فنهى عنه ولم يكن عندنا يومئذ ذهب ولا فضة (٧) .

٨٤٢١ - حدثنا موسى بن هارون، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت