إني سألت أهل العلم [فأخبروني] (١) أن على ابني جلد مائة وتغريب عام، وإنما الرجم على امرأته. فقال رسول الله: "والله لأقضين بينكما بكتاب الله، أما غنمك وجاريتك فرد عليك" ، وجلد ابنه مائة وغربه عاما، وأمر أنيس الأسلمى أن يأتي امرأة الآخر فإن اعترفت رجمها، [فاعترفت] (١) فرجمها (٢) .