فهرس الكتاب

الصفحة 6687 من 7126

وقد فسر غير واحد من أهل العلم هذه الشجاج، ومن أحسن من رأيته فسر ذلك أبو عبيد (١) ، فاقتصرت على ذكر ما قال في ذلك.

حدثني علي بن عبد العزيز، قال: قال أبو عبيد، قال الأصمعي (٢) ، وغيره - دخل كلام بعضهم في بعض -: أول الشجاج: الحارصة، وهي التي تحرص الجلد - يعني: التي تشقه قليلا - ومنه قيل: حرص القصار الثوب إذا شقه وقد يقال لها: الحرصة أيضا، وسمعت إسحاق الأزرق يحدث عن عوف قال: شهدت فلانا - قد سماه إسحاق يعني بعض قضاة البصرة - قضى في حرصتين بكذا وكذا. ثم الباضعة: وهي التي تشق اللحم تبضعه بعد الجلد. ثم المتلاحمة: وهي التي أخذت في اللحم ولم تبلغ السمحاق. والسمحاق: جلدة أو قشرة رقيقة بين اللحم والعظم. قال الأصمعي: وكل قشرة رقيقة فهي سمحاق، فإذا بلغت الشجة تلك القشرة، حتى لا يبقى بين اللحم والعظم غيرها، فتلك الشجة هي السمحاق. وقال الواقدي: هي عندنا الملطامة. وقال غيره: هي الملطاة. يقال: وهي التي جاء فيها الحديث (٣) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت