فهرس الكتاب

الصفحة 6737 من 7126

قال أيما عظم كسر ثم جبر كما كان ففيه حقتان، فراجعه ابن سراقة فقال: إنما كسر إحدى القصبتين، فأبى عمر إلا [أن] (١) يجعل فيه الحقتين (٢) .

وقد روي عن عمر بن عبد العزيز قولا ثالثا: وهو أن ينظر فإن كسر الأنف كسرا يكون مشينا، فسدس ديته، وإن كان المنخرين منهما الشين، فثلث دية المنخرين، وإن كان مارن الأنف مهبورا هبرة، فله ثلث الدية، وإن كان مهشوما متلطيا (٣) يبح صوته كالغنين، فنصف الدية لغنينه، وبحه خمسمائة دينار، وإن كان ليس فيه عيب، ولا غنين، ولا ريح يوجد منه، فله ربع الدية، فإن أصيب قصبة الأنف، فجافت وفيه شين، ولا يجد ريح نتن، فديته مائة وخمسة وعشرون دينارا، فإن ضرب أنفه فبرئ في غير شين غير أنه لا يجد ريحا طيبة، ولا ريح نتن، فله عشر الدية مائة دينار (٤) .

وفيه قول رابع: روينا عن مكحول أنه قال: في قصبة الأنف إذا أنكسرت ثم انجبرت ثلاثة أبعرة (٥) .

وفيه قول خامس: روي عن سليمان بن حبيب (٦) : أنه قضى في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت