وقال يزيد بن هارون (١) : جهم (٢) كافر، قتله سلم بن أحوز بأصبهان على هذا القول.
وقال عبد الرحمن بن مهدي (٣) : ما كنت لأعرض أحدا من أهل الأهواء على السيف إلا الجهمية، فإنهم يقولون قولا منكرا.
وقيل للثوري (٤) : رجل يكذب بالقدر أصلي وراءه؟ قال: لا تقدموه.
وقال أحمد بن حنبل في المرجئ (٥) : إذا كان داعيا: لا يصلى خلفه، وقال فيمن صلى خلف [جهمي] (٦) يعيد (٧) ، وكذلك الرافضي. ورد شريك شهادة أبي يوسف وقال (٨) : [ألا] (٩) أرد شهادة قوم يزعمون أن الصلاة ليست من الإيمان؟!.