فهرس الكتاب

الصفحة 978 من 7126

أن يكون ظلك مثليك، وإن صلئ ما لم تغير الشمس أجزته.

قال أبو بكر: وقد احتج بعض من يرى أن تعجيل العصر أفضل بالأخبار التي ذكرناها، وبأن ذلك عن أبي بكر وعمر، واحتج بأن الله خصها من بين الصلوات فأمر بالمحافظة عليها فقال: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ (٢٣٨) (١) ، وقد دلت الأخبار عن رسول الله ﷺ بأنها العصر، ومما يدل على التغليظ على مؤخر العصر، [وتعظيم أمر] (٢) صلاة العصر قول رسول الله ﷺ: " [الذي] (٣) تفوته العصر فكأنما وتر أهله وماله" ، وقوله: "عجلوا بالعصر في يوم الغيم، فإنه من نرك العصر حبط عمله" .

١٠١٩ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن علي، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر؛ أن رسول الله ﷺ قال: "الذي تفوته العصر فكأنما وتر أهله وماله" (٤) .

١٠٢٠ - حدثنا عبد الله بن أحمد قال: نا خلاد، قال: نا الثوري، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي المهاجر، عن بريدة، عن النبي ﷺ قال: "عجلوا بصلاة العصر يوم الغيم، فإنه من ترك صلاة العصر حبط عمله" (٥) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت