إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم عندك احتسبت مصيبتي … وذكر بعض الحديث. قال: فبعث إليها رسول الله ﷺ فقالت: مرحبا برسول الله وبرسوله، أخبر رسول الله ﷺ أني امرأة غيرى، وأني مصبية (١) ، وأن ليس أحد من أوليائي شاهد، فبعث إليها رسول الله ﷺ: "أما قولك إني مصبية، فإن الله سيكفيك صبيانك، وأما قولك: إني امرأة غيرى فسأدعو الله أن يذهب غيرتك، وأما الأولياء فليس أحد منهم شاهد ولا غائب إلا سيرضاني " . قال: فقالت: يا عمر، قم فزوج رسول الله ﷺ قال رسول الله ﷺ "أما إني لا أنتقصك مما أعطيت أختك فلانة رحيين (٢) وجرتين (٣) [و] (٤) وسادة من أدم حشوها ليف .... " (٥) وذكر الحديث.