وبين امرأته وكانت حبلى فقال زوجها: والله (١) ما قربتها منذ عفرنا - والعفر سقي النخل بعد أن يترك من السقي بعد الإبار (٢) شهرين - فقال رسول الله ﷺ: "اللهم بين" . وزعموا أن زوج المرأة كان حمش الذراعين والساقين (٣) ، أصهب (٤) الشعرة، وكان الذي رميت به ابن السحماء قال: فجاءت بغلام أسود أجلى (٥) جعد (٦) قطط (٧) عبل (٨) الذراعين خدلج الساقين (٩) (١٠) .
قال أبو بكر: في هذا الحديث تفسير العفار، وقال بعض أهل اللغة: منذ [عفار النخل] (١١) يريد تلقيحها، وأهل المدينة يقولون: كنا في العفار إذا كانوا في إصلاح النخل وتلقيحها، يقال: عفرت النخل وأبرتها تأبيرا.