فهرس الكتاب

الصفحة 5207 من 7126

فأغلظت له القول، فقال لي: تدري ما يجرئك [علينا] (١) ويجبني عنك؟ قال: قلت: لا. قال: إنك لا ترزأني شيئا. قال مالك: فأفادني والله علما (٢) .

وروينا أن خالد بن أسيد أعطى [مسروقا] (٣) ثلاثين ألفا فأبى أن يقبلها (٤) .

وروينا أن ابن عيينة جاء إلى نافع بن محمد وهو جالس في المسجد فسلم ثم جلس، فقال له نافع: يا أبا عبد الرحمن مالي أسلم فلا ترد علي.

فقال: لا نالك منه كلمة وأومأ إلي رأسه ما دمت تقبل جوائز بني يزيد.

وحكى ابن القاسم عن مالك ﵀ أن بسر بن سعيد أرسل إليه الوليد بن عبد الملك بألف درهم أو خمسمائة درهم فأبى أن يقبله.

قال: وعرض عمر بن عبد العزيز على القاسم بن محمد أشياء فأبى أن يقبل ذلك.

وبعث رجل إلى سعيد بن المسيب بخمسة آلاف درهم وكان أميرا، وسعيد يحاسب غلامه في نصف درهم فأبى أن يقبلها. فقال له: أنت تطلب نصف درهم ولا تأخذ هذه الخمسة آلاف؟ ! فقال له سعيد: هذا النصف أحب إلي من هذه الخمسة آلاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت