وزعم أن أبا لبيد مجهول، لم يرو عنه كبير أحد (١) ، وأن سعيد بن زيد ضعيف الحديث عند أهل المعرفة بالحديث، لا يجوز الاحتجاج بحديثه (٢) .
وذكر هذا القائل حرفا طعن به [على] (٣) أبي لبيد، روي عن سليمان بن حرب أنه قال: أبو لبيد لمازة بن زبار، كان لا يستتر من سب علي (٤) ، قال: وليس حديث عروة من هذا الباب بسبيل، عروة لم