٨٨٨٤ - حدثني محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن عزيز، قال: حدثنا سلامة، قال حدثني عقيل، عن ابن شهاب، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: "كم من ضعيف متضعف ذي طمرين (١) لو أقسم على الله لأبر قسمه، منهم البراء بن مالك" ، وإن البراء لقي زحفا من المشركين وقد أوجع المشركون في المسلمين، قالوا له: يا براء، إن رسول الله ﷺ قال: لو أقسمت على الله لأبرك، فأقسم على ربك. فقال: أقسمت عليك يا رب لما منحتنا أكتافهم. فمنحوا أكتافهم، ثم التقوا على قنطرة السوس فأوجعوا في المسلمين [فقالوا] (٢) اقسم يا براء على ربك. فقال: (أقسمت) (٣) عليك رب لما منحتنا أكتافهم، وألحقني بنبيي. فمنحوا أكتافهم، وقتل البراء شهيدا (٤) .
٨٨٨٥ - حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس: أن أخت الربيع أم حارثة جرحت إنسانا فاختصما إلى النبي ﷺ . فقال النبي ﷺ: "القصاص القصاص كتاب الله" . فقالت أم الربيع: يا رسول الله، أيقتص من فلانة؟! والله لا يقص منها أبدا. فقال رسول الله ﷺ: "سبحان الله يا أم