فهرس الكتاب

الصفحة 6851 من 7126

أخبرنا الليث، قال: حدثني ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة أن رسول الله قضى في جنين امرأة من بني لحيان سقط ميتا بغرة عبد أو أمة، ثم إن المرأة [التي] (١) قضى عيها بغرة توفيت، فقضى رسول الله بأن ميراثها لبنيها زوجها، وأن العقل على عصبتها (٢) .

قال أبو بكر: فقد ثبتت (٣) الأخبار عن رسول الله ﷺ أنه قضى بالدية على العاقلة.

وأجمع أهل العلم (٤) على أن دية الخطأ على العاقلة، وقد خالفهم في ذلك ناس من الخوارج وأهل الأهواء، وتأول بعضهم في ذلك حديث أبي رمثة.

٩٥٨٧ - حدثنا يحيى بن محمد، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا هشيم، قال: حدثنا عبد الملك بن عمير، عن إياد بن لقيط، عن أبي رمثة قال: أتيت رسول الله ﷺ ومعي ابن لي فقال: "هذا ابنك؟ " قلت: نعم أشهد به. قال: "لا يجني عليك، ولا تجني عليه" (٥) .

قال أبو بكر: وفي إجماع أهل العلم على أن الدية في الخطأ على العاقلة دليل على أن المراد من قوله ﷺ: "لا يجني عليك ولا تجني عليه" جناية العمد دون الخطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت