فهرس الكتاب

الصفحة 970 من 7126

١٠٠٠ - حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: ثنا أبو نعيم، قال: نا سفيان، عن زيد بن جبير، عن خشف بن مالك قال: كان عبد الله يصلي الظهر وإن الجنادب لتنفر من الرمضاء (١) .

١٠٠١ - حدثنا علي بن الحسن، قال: ثنا عبد الله، عن سفيان، عن حكيم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: "ما رأيتُ إنسانًا قط أشد تعجيلًا بالظهر من رسول الله ﷺ ، ما استثنت أباها ولا عمر (٢) .

وقد اختلف أهل العلم في التعجيل بالظهر في حال [الحر] (٣) ، فروي عن عمر أنه كتب إلى أبي موسى الأشعري: أن صل صلاة الظهر حين تزيغ - أو تزول - الشمس. وقال مسروق: صلى بنا عبد الله بن مسعود حين زالت الشمس، وقال: هذا - والذي لا إله غيره - وقت هذِه الصلاة، وروي [عن] (٤) جابر أنه قال: الظهر كاسمها يقول: بالظهيرة، وكان مالك (٥) يقول: أحب ما جاء في وقت صلاة الظهر إلي قول عمر بن الخطاب: أن صل الظهر إذا كان الفيء ذراعًا. وكان أبو ثور يقول: أحب أن يصلى في أول الوقت إذا لم يكن حرًا يؤذي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت