فهرس الكتاب
إعراب القرآن الكريم، ج 2، ص: 417
محل رفع فاعل والألف فارقة. والجملة الفعلية «تهدوا» صلة موصول حرفي لا محل لها. و «أن» المصدرية وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به للفعل - جملة - تريدون.
مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. أضلّ: فعل ماض مبني على الفتح. اللّه لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. والجملة الفعلية «أضلّ اللّه» صلة الموصول لا محل لها والعائد إلى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به.
التقدير: من أضلّه اللّه.
وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ: الواو استئنافية. من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم للفعل «يضلل» . يضلل: فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بمن وعلامة جزمه سكون آخره الذي حرك بالكسر لالتقاء الساكنين. اللّه لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة.
والجملة الفعلية «يضلل اللّه» صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا: الجملة الفعلية جواب شرط جازم جملة فعلية مسبوقة بلن مقترنة بالفاء في محل جزم. الفاء: واقعة في جواب الشرط.
لن: حرف نفي ونصب واستقبال. تجد: فعل مضارع منصوب بلن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت. له: جار ومجرور متعلق بتجد. سبيلا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنوّنة لأنّ الكلمة اسم نكرة بمعنى: طريقا للإيمان.
** فَما لَكُمْ فِي الْمُنافِقِينَ فِئَتَيْنِ: المعنى: فما لكم تفرّقتم - افترقتم - في أمر المنافقين إلى فرقتين ولم تتّفقوا على تكفيرهم. فحذف المضاف «أمر» وأقيم المضاف إليه «المنافقين» مقامه.
** وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ: بمعنى: واللّه قد ردّهم إلى حكم الكفرة. وأصل «الركس» هو ردّ الشيء مقلوبا ثلاثيه: ركسه يركسه: أي ردّه مقلوبا وقلب أوّله على آخره فارتكس. والفعل من باب «قتل» أما الفعل الرباعيّ «أركس» نحو: أركست الشيء: فمعناه: رددته على رأسه.
** سبب نزول الآية: نزلت هذه الآية الكريمة وما بعدها في طائفة من المسلمين خرجوا من المدينة مع رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلم - إلى أحد ولحقوا بالمشركين بمكّة .. فرجعوا ..
فاختلف فيهم المسلمون .. فقالت طائفة منهم: نقتلهم .. وقالت طائفة أخرى: لا نقتلهم .. فنزلت هذه الآية الكريمة.