فهرس الكتاب

الصفحة 1348 من 6466

إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 215

معنى السورة: الأنعام: جمع «نعم» بفتح النون والعين. وهو «الإبل والغنم والبقر» : أي المال الراعية. وقيل: لا يسمّى: «النعم» إذا لم يكن معه الإبل .. و «النعم» : جمع لا واحد - مفرد - له من لفظه .. وهو مذكر لا يؤنّث .. في حين أنّ «الأنعام» لفظة تذكّر وتؤنّث .. التأنيث على اللفظ .. والتذكير على المعنى .. وتجمع على «أناعيم» وسمّي «النعم» لما في الإبل والغنم والبقر والجمال من الخير والنعمة. قال أبو عبيد: النعم:

هي الجمال فقط وتؤنّث وتذكّر وجمعها: نعمان وأنعام. وقيل: النعم:

هي الإبل خاصّة .. والأنعام: هي ذوات الخفّ والظّلف .. وهي الإبل والبقر والغنم .. وقيل: تطلق «الأنعام» على هذه الأسماء الثلاثة فإذا انفردت الإبل فهي نعم .. وإن انفردت البقرة والغنم لم تسمّ نعما .. وقال الفراء: النعم: هو ذكر لا يؤنّث وجمعه: نعمان .. والأنعام: يذكّر ويؤنّث بدليل قوله تعالى في سورة «النحل» : نسقيكم ممّا في بطونه والهاء يعود على «الأنعام» لأنّ نصّ الآية الكريمة السادسة والستين من السورة الكريمة هو وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خالِصًا سائِغًا لِلشَّارِبِينَ ودليل تأنيث «الأنعام» قوله تعالى في الآية الكريمة الحادية والعشرين من سورة «المؤمنون» وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِها وَلَكُمْ فِيها مَنافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْها تَأْكُلُونَ.

تسمية السورة: الأنعام: ورد ذكرها كثيرا في آيات اللّه البيّنات .. وقد خصّها اللّه سبحانه وكرّمها فسمّى احدى سور القرآن الكريم بها .. ووردت لفظة «الأنعام» ستّ مرات في سورة «الأنعام» وحدها.

فضل قراءة السورة: قال حبيب اللّه المصطفى محمّد - صلى اللّه عليه وسلم: «أنزلت عليّ سورة «الأنعام» جملة واحدة يشيّعها سبعون ألف ملك لهم زجل بالتسبيح والتحميد فمن قرأ الأنعام صلّى اللّه عليه واستغفر له أولئك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت