فهرس الكتاب

الصفحة 6337 من 6466

إعراب القرآن الكريم، ج 10، ص: 583

الموصول لا محل لها. فسوى: معطوفة بالفاء على «خلق» وتعرب مثلها وعلامة بناء الفعل الفتحة المقدرة على الألف للتعذر بمعنى: فسوى خلقه.

أو يكون المعنى: الذي خلق الإنسان وغيره فعدل خلقه.

[سورة الأعلى (87) : آية 3]

معطوفة بالواو على الآية الكريمة السابقة وتعرب إعرابها بمعنى:

والذي قدر لكل حيوان ما يصلحه فهداه إليه وعرفه وجه الانتفاع به. أو والذي قدر كل شيء فعرفه بما خلق له.

[سورة الأعلى (87) : آية 4]

(وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعى(4)

وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعى: يعرب إعراب «الذي خلق» لأنه معطوف عليه بالواو.

المرعى: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر بمعنى: والذي أنبت العشب والنبت ومراعي الحيوان أخرجها من الأرض.

[سورة الأعلى (87) : آية 5]

فَجَعَلَهُ غُثاءً أَحْوى: الفاء عاطفة. جعل: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به أول. غثاء: مفعول به ثان منصوب بجعل المتعدي إلى مفعولين وعلامة نصبه الفتحة المنونة. أحوى: صفة - نعت - لغثاء منصوب مثله وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر ويجوز أن يكون حالا من «المرعى» بمعنى: أخرجه أحوى أسود من شدة الخضرة والري فجعله غثاء أي يابسا والفاء في «فجعله» وقعت موقع «ثم» مع الفاصل الكثير بين خروج المرعى وجعله غثاء.

** وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدى: هذا القول الكريم هو نص الآية الكريمة الثالثة .. يقال: هداه الله للدين - يهديه - هدى .. بمعنى: دله وأرشده والهدى هو الرشاد يذكر ويؤنث. ونقول: دعا له بالخير - يدعو - وهداه إلى الصواب - يهديه. الفعل «دعا» جاء رسمه بالألف الممدودة ..

والفعل «هدى» بالألف المقصورة وعند وصله - أي الفعل «دعا» بضمير المتكلم أو المخاطب قلبت الفه وصارت واوا فنقول: دعوت ودعوت وعفوت وعفوت .. وفي الفعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت