إعراب القرآن الكريم، ج 6، ص: 571
** وَلَقَدْ أَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وَما يَتَضَرَّعُونَ: هذا القول الكريم هو نصّ الآية الكريمة السادسة والسبعين .. المعنى: فما خضعوا أو تذللّوا وجاء الفعل مضارعا لأنه حكاية حال ماضية.
** سبب نزول الآية: قال ابن عباس: جاء أبو سفيان إلى النبيّ - صلّى اللّه عليه وسلم - فقال: يا محمد أنشدك باللّه والرحم وقد أكلنا العلهر: يعني الوبر والدم. فأنزل اللّه تعالى هذه الآية الكريمة.
** إِذا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ: هذا القول الكريم هو آخر الآية الكريمة السابعة والسبعين ولفظة «مبلسون» جمع «مبلس» وهو اسم فاعل للفعل «أبلس» بمعنى: سكت نحو: أبلس إبلاسا وبمعنى:
آيس .. أيضا ومنه لفظة «إبليس» وهو اسم أعجمي لا ينصرف أي ممنوع من الصرف للعجمة والعلمية وقيل: هو عربيّ مشتق من «الإبلاس» وهو اليأس. وقال الفيّوميّ: لو كان عربيا لانصرف كما ينصرف نظائره نحو «اجفيل» و «إخريط» .
[سورة المؤمنون (23) : آية 80]
وَهُوَ الَّذِي: الواو عاطفة. هو: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. الذي: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع خبر «هو» .
يُحْيِي وَيُمِيتُ: الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها وهي فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. ويميت: معطوفة بالواو على جملة «يحيي» وتعرب إعرابها .. وعلامة رفع الفعل الضمة الظاهرة في آخره.
وَ لَهُ اخْتِلافُ: الواو عاطفة. له: جار ومجرور في محل رفع متعلق بخبر مقدم. اختلاف: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة.
اللَّيْلِ وَالنَّهارِ: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة والنهار معطوف بالواو على «الليل» ويعرب إعرابه.
أَفَلا تَعْقِلُونَ: الألف ألف توبيخ بلفظ استفهام. الفاء زائدة - تزيينية - لا: نافية لا عمل لها. تعقلون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
[سورة المؤمنون (23) : آية 81]
بَلْ قالُوا: حرف اضراب للاستئناف. قالوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف