فهرس الكتاب
إعراب القرآن الكريم، ج 2، ص: 223
** أَوِ ادْفَعُوا: حذفت صلة الفعل اختصارا. المعنى: أو دافعوا عن أنفسكم وأموالكم ودياركم ..
** تَعالَوْا قاتِلُوا: المخاطبون هم عبد اللّه بن أبيّ وأصحابه .. ولم يقل «وقاتلوا» أي لم يأت بحرف العطف لأنه سبحانه أراد أن يجعل كل جملة «تعالوا .. قاتلوا» مقصودة بنفسها ..
وقيل: يجوز أن يقال إنّ المراد هو الأمر بالقتال و «تعالوا» ذكر ما لو سكت عنه لكان في الكلام دليل عليه .. وقيل «قاتلوا» في محل نصب حال.
** هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمانِ: لم تنوّن كلمة «أقرب» لأنها اسم ممنوع من الصرف - صيغة تفضيل .. على وزن «أفعل» وبوزن الفعل. ومثلها في عدم التنوين أيضا كلمة «أعلم» بما يكتمون.
** سبب نزول الآية: قال الزهري وغيره: خرج رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلم - إلى «أحد» في ألف رجل من أصحابه .. فلما كانوا بالشوط بين أحد والمدينة انخزل - مشى في تئاقل عنهم عبد اللّه ابن أبيّ بثلث الناس .. وقال: أطاعهم وعصاني واللّه ما ندري علام نقاتل ونقتل أنفسنا ههنا؟
فرجع بمن تبعه من المنافقين .. فأنزل اللّه تعالى قوله الكريم: «وليعلم الذين نافقوا .. » .
[سورة آل عمران (3) : آية 168]
الَّذِينَ قالُوا: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب بدل من «الّذين» في الآية الكريمة السابقة أو في محل نصب على الذّم التقدير: أذمّ الذين .. أو يكون في محل رفع خبرا لمبتدأ محذوف تقديره: هم الذين.
قالوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
لِإِخْوانِهِمْ: جار ومجرور متعلق بقالوا: و «هم» ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بالإضافة والجملة الفعلية «قالوا .. » صلة الموصول لا محل لها.
وَقَعَدُوا: الواو اعتراضية والجملة الفعلية بعدها: اعتراضية لا محل لها وتعرب إعراب «قالوا» أي اعترضت بين «قالوا» ومقول القول «لو أطاعونا ما قتلوا» ويجوز أن تعرب الواو حالية وجملة «قعدوا» في محل نصب حال بتقدير: وقد قعدوا.
لَوْ أَطاعُونا ما: الجملة: في محل نصب مفعول به - مقول القول - لو:
حرف شرط غير جازم أطاعوا: تعرب إعراب «قالوا» و «نا» ضمير متصل-