فهرس الكتاب
إعراب القرآن الكريم، ج 8، ص: 654
** أَسْبابَ السَّماواتِ فَأَطَّلِعَ إِلى إِلهِ مُوسى: هذا هو مستهل الآية الكريمة السابعة والثلاثين .. وفيه توضيح الأسباب المبهمة في الآية الكريمة السابقة بأسباب السموات الموضحة هنا تفخيم لشأنها وفي قول فرعون هذا تهكم بموسى - عليه السلام-.
** وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَما كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبابٍ: أي وصد الشيطان فرعون عن سبيل الرشاد أي السداد وبعد حذف المضاف إليه «الرشاد» عوض المضاف «سبيل» بالألف واللام.
يقال: صده - يصده - صدا .. من باب «رد» بمعنى منعه وصرفه وكفه أو يكون المعنى:
ومنع أي منعه الشيطان عن سلوك طريق الهداية والاستقامة والرشاد .. وما تدبير فرعون إلا في خسار وهلاك أي تدبيره لإبطال رسالة موسى. و «التباب» شأنه شأن «التب» مصدر الفعل «تب» قال الشاعر:
اذهبي إن كل دنيا ضلال ... و الأماني عقرها للتباب
لا يروقنك صائر لفناء ... كل دنيا مصيرها للتراب
[سورة غافر (40) : آية 33]
يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ: بدل من «يوم التناد» في الآية الكريمة السابقة.
تولون: الجملة الفعلية في محل جر بالإضافة لوقوعها بعد الظرف «يوم» وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. مدبرين: حال من ضمير «تولون» منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته بمعنى: منصرفين عن موقف الحساب إلى النار أو فارين عن النار غير معجزين.
ما لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عاصِمٍ: أعرب في الآية الكريمة السادسة والعشرين من سورة «يونس» .
وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ: أعرب في الآية الكريمة الثالثة والعشرين من سورة «الزمر» .
[سورة غافر (40) : آية 34]
وَلَقَدْ جاءَكُمْ: الواو استئنافية. اللام للابتداء والتوكيد. قد: حرف تحقيق. جاءكم: فعل ماض مبني على الفتح الكاف ضمير متصل - ضمير