فهرس الكتاب

الصفحة 1893 من 6466

إعراب القرآن الكريم، ج 4، ص: 40

مضاف. الفضل: مضاف إليه مجرور بالكسرة. العظيم: صفة - نعت - للفضل مجرور مثله بالكسرة.

** لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ: هذا القول الكريم ورد في الآية: الكريمة السابعة والعشرين بمعنى لا تخونوا عهد اللّه .. فحذف مفعول «تخونوا» وهو «عهد» وحلّ المضاف إليه لفظ الجلالة للتعظيم محلّه.

** وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ: حذف مفعول «تعلمون» اختصارا لأن ما سبقه دال عليه أي وأنتم تعلمون تبعة ذلك أو أنكم تخونون .. أي وأنتم تعلمون أنكم تخونون عهد اللّه ورسوله.

** سبب نزول الآية: نزلت الآية الكريمة في أبي لبابة: مروان ابن عبد المنذر حين أخبر حلفاءه بني قريظة بما عزم عليه النبيّ - صلى اللّه عليه وسلم - من قتلهم بعد حصارهم إحدى وعشرين ليلة. وفي رواية المصحف المفسر: لمّا حاصر رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - بني قريظة من اليهود أرادوا الصلح فأبى عليهم إلا النزول على حكم سعد ابن معاذ فطلبوا أن يرسل لهم أبا لبابة .. فلمّا سألوه رأيه في النزول على حكم سعد أشار إلى حلقه أي إنّه الذبح فنزلت الآية: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ .. فندم أبو لبابة وشدّ نفسه في سارية المسجد وأقسم لا يذوق طعاما ولا شرابا حتى يموت أو يتوب اللّه عليه فمكث سبعة أيام حتى سقط مغشيا عليه. ثم تاب اللّه عليه وأبى أن يحلّ نفسه حتى يحلّه رسول اللّه فجاء - صلى اللّه عليه وسلم - وحلّه.

** وَاعْلَمُوا أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ: هذا القول الكريم هو مستهل الآية الكريمة الثامنة والعشرين. بمعنى: سبب فتنة واختبار .. وبعد حذف المضاف المبتدأ «سبب» أقيم المضاف إليه «فتنة» محله وارتفع على الابتداء.

[سورة الأنفال (8) : آية 30]

وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ: الواو استئنافية. إذ: اسم مبني على السكون في محل نصب أو ظرف زمان بمعنى «حين» في محل نصب مفعول به بفعل محذوف تقديره: واذكر حين. يمكر: فعل مضارع مرفوع بالضمة. بك:

جار ومجرور متعلق بيمكر بمعنى مكر بك أي تآمر عليك المشركون بمكة. والجملة الفعلية «يمكر بك الذين» في محل جر بالإضافة لوقوعها بعد «إذ» .

الَّذِينَ كَفَرُوا: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل. كفروا:

الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها من الإعراب وهي فعل ماض

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت