إعراب القرآن الكريم، ج 8، ص: 564
غَيْرَ ذِي عِوَجٍ: بدل من «عربيا» منصوب مثله وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف. ذي: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الياء لأنه من الأسماء الخمسة وهو مضاف. عوج: مضاف إليه ثان مجرور بالكسرة المنونة.
لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ: يعرب إعراب «لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ» في الآية الكريمة السابقة بمعنى لعلهم يخافون الله فيرعووا. أو ليتقوا الكفر والمعاصي.
[سورة الزمر (39) : آية 29]
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا: فعل ماض مبني على الفتح. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. مثلا: مفعول به منصوب بالفتحة المنونة.
رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ: مفعول به ثان منصوب بالفتحة المنونة بمعنى جعله مثلا على معنى ضرب رجلا مثلا ويجوز أن يكون «مثلا» مفعولا به بضرب و «رجلا» مفعولا به بفعل محذوف تقديره جعل رجلا والقول الكريم لبيان وصف حال الموحد والمشرك. فيه: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم.
شركاء: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة ولم ينون آخره لأنه ممنوع من الصرف على وزن «فعلاء» والجملة الاسمية «فِيهِ شُرَكاءُ» في محل نصب صفة - نعت - للموصوف «رجلا» .
مُتَشاكِسُونَ: صفة - نعت - لشركاء مرفوع مثله وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته بمعنى: مختلفون أو متخاصمون.
وَرَجُلًا سَلَمًا: معطوف بالواو على «رجلا» الأول ويعرب إعرابه.
سلما: صفة - نعت - للموصوف «رجلا» منصوب مثله وعلامة نصبه الفتحة المنونة بمعنى: ذا سلامة أي ذا خلوص من الشركة.
لِرَجُلٍ هَلْ: جار ومجرور متعلق بالمصدر «سلما» أي خالصا له لا يشاكسه فيه أحد. هل: حرف استفهام لا محل له.