فهرس الكتاب

الصفحة 1583 من 6466

إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 448

دِينًا قِيَمًا: بدل من محل «إلى صراط» لأن المعنى: هداني صراطا ..

منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة. قيما: صفة - نعت - للموصوف «دينا» منصوب مثله وعلامة نصبه الفتحة المنونة.

مِلَّةَ إِبْراهِيمَ: عطف بيان من «إبراهيم» منصوب بالفتحة. إبراهيم:

مضاف إليه مجرور بالفتحة لأنه اسم ممنوع من الصرف.

حَنِيفًا وَما كانَ: حال من «إبراهيم» منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة. الواو حالية. والجملة الفعلية بعدها في محل نصب حالا ثانيا من «إبراهيم» ما: نافية لا عمل لها. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو ..

مِنَ الْمُشْرِكِينَ: جار ومجرور متعلق بخبر «كان» وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد وحركته.

** مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ: أي من جاء بالفعلة الحسنة .. فحذف الموصوف «الفعلة» وأقيمت الصفة «الحسنة» مقامه. وهي من الصفات التي تجري مجرى الأسماء ومثلها السّيئة - وفي هذا القول الكريم الذي جاء في مستهل الآية الكريمة السابقة يلاحظ إفراد الفعل. «جاء» وإفراد الضمير - الهاء - في «فله» وكذلك الحال مع «من جاء بالسيئة» فأفرد الفعل «جاء» والفعل «يجزي» في حين جمع في قوله «وهم لا يظلمون» فأمّا سبب الإفراد فهو على لفظ «من» والجمع على معناها لأنّ «من» مفردة لفظا مجموع معنى.

** فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها: جاء العدد «عشر» مذكرا والمعدود «أمثالها» مذكّر أيضا لأنه جمع «مثل» والعدد «عشر» يخالف معدوده تذكيرا وتأنيثا والسبب في ذلك هو إقامة صفة الجنس الميز مقام الموصوف لأن التقدير: عشر حسنات أمثالها.

** إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفًا: الصراط: أصله: السراط - بالسين - وهو الطريق وجمعه: صرط. و «الملّة» هي الدين و «حنيفا» أي مائلا عن العقائد الزائفة. يقال حنف الرجل - من باب تعب - فهو أحنف والمصدر: حنفا: بمعنى في رجله اعوجاج إلى داخل وباسم الفاعل - أحنف - سمّي - ويصغر على «حنيف» تصغير الترخيم وبه سمّي أيضا و «الحنيف» أيضا هو المسلم لأنه مائل إلى الدين المستقيم .. ومن معاني «الحنيف» :

الناسك - أي المتعبد أمّا «قيّما» فهو على وزن «فيعل» من «قام .. » مثل «سيّد» من «ساد» وهو أبلغ من المستقيم باعتبار الوزن .. والمستقيم: أبلغ منه باعتبار الصيغة.

[سورة الأنعام (6) : آية 162]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت