فهرس الكتاب
إعراب القرآن الكريم، ج 8، ص: 651
بالكسرة بمعنى ما أشير عليكم برأي إلا بما أرى من قتله أي لا أستصوب إلا قتله وما أرشدكم بهذا الرأي إلا طريق الصواب.
[سورة غافر (40) : آية 30]
وَقالَ الَّذِي: الواو عاطفة. قال: فعل ماض مبني على الفتح. الذي:
اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل.
آمَنَ يا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ: الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها وهي فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. يا:
أداة نداء. قوم: أعرب في الآية الكريمة السابقة. إني أخاف: أعرب في الآية الكريمة السادسة والعشرين.
عَلَيْكُمْ مِثْلَ: جار ومجرور متعلق بفعل «أخاف» والميم علامة جمع الذكور. مثل: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
يَوْمِ الْأَحْزابِ: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف. الأحزاب: مضاف إليه ثان مجرور بالكسرة.
[سورة غافر (40) : آية 31]
مِثْلَ دَأْبِ: عطف بيان من «مثل» الوارد في الآية الكريمة السابقة وهو مضاف. دأب: مضاف إليه مجرور بالكسرة المنونة.
قَوْمِ نُوحٍ: مضاف إليه ثان مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف. نوح: مضاف إليه ثالث مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة وهو المنونة ولم يمنع من الصرف رغم عجمته لأنه ثلاثي أوسطه ساكن.
وَعادٍ وَثَمُودَ: معطوف بالواو على «قوم» مجرور مثله وعلامة جره الكسرة المنونة وصرف آخره أي لم يمنع من الصرف أيضا لأن المراد اسم الحي أو الأهل وليس القبيلة. وثمود: معطوف بالواو على «عاد» مجرور مثله وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة المنونة لأنه ممنوع من الصرف للتأنيث والمعرفة والمراد اسم القبيلة.