فهرس الكتاب

الصفحة 2648 من 6466

إعراب القرآن الكريم، ج 5، ص: 216

معنى السورة: إبراهيم: هو إبراهيم الخليل وهو خليل اللّه وأبو المؤمنين .. تلقّى الوحي الإلهي في أور الكلدانيين جنوبيّ العراق .. وهو أبو إسحق وإسماعيل. والرؤيا التي رآها إبراهيم - عليه السلام - تتعلق بابنه إسماعيل .. فهو الملقب بالذبيح - فعيل بمعنى مفعول - من صيغ المبالغة. وقال بعضهم: بل الرؤيا تتعلق بابنه إسحق .. والقول الأول: هو الأرجح .. وعليه جمهور المسلمين.

و «إبراهيم» اسم ممنوع من الصرف - أي من التنوين - للعجمة والعلمية وفيه لغات ذكرها الجوهريّ ابراهام وابراهم - بفتح الهاء وكسرها - أي بحذف الياء من «إبراهيم» وتصغيره: أبيره - عند المبرّد - وبريهم - عند سيبويه. وهو حسن. والقياس: هو الأول.

تسمية السورة: قال الرسول الكريم محمّد - صلى اللّه عليه وسلم-: أوحى اللّه إلى إبراهيم: يا إبراهيم إنّي عليم أحبّ كلّ عليم.

ورد اسم «إبراهيم» تسعا وستين مرة في القرآن الكريم .. منها مرة واحدة في سورة سمّيت باسمه - سورة إبراهيم - جاء فيها قوله تعالى:

وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ (35) صدق اللّه العظيم.

فضل قراءة السورة: قال سيد الكائنات الرسول المجتبى محمّد - صلى اللّه عليه وسلم-:

«من قرأ سورة «إبراهيم» أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد كلّ من عبد الأصنام وعدد من لم يعبد» صدق رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم-.

عن ابن عباس - رضي اللّه عنهما - قال: كان النبيّ - صلى اللّه عليه وسلم - يعوّذ الحسن والحسين ويقول: إنّ أباكما - أي جدّكما الأعلى - إبراهيم - عليه السلام - كان يعوّذ إسماعيل وإسحق - بقوله: أعوذ بكلمات اللّه التامّة من كل شيطان وهامّة ومن كل عين لامّة» أي من عين تصيب بسوء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت