فهرس الكتاب

الصفحة 884 من 6466

إعراب القرآن الكريم، ج 2، ص: 296

وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ: مصدر مؤكد - مفعول مطلق - منصوب بالفتحة بفعل محذوف تقديره: يوصيكم بذلك وصيّة. من اللّه: جار ومجرور للتعظيم متعلق بصفة محذوفة من «وصيّة» .

وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ: الواو استئنافية. اللّه لفظ الجلالة: مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة. عليم حليم: خبران للمبتدأ مرفوعان بالضمة المنوّنة.

** وَإِنْ كانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً: الكلّ: اليتيم .. والكلّ: الذي لا ولد له ولا والد يقال منه: كلّ يكلّ كلالة .. من باب ضرب - قال الفيّوميّ: وتقول العرب: لم يرثه كلالة عن عرض بل عن استحقاق وقرب. قال الأزهريّ: واختلف في تفسير الكلالة. فقيل: كلّ ميّت لم يرثه ولد أو أب أو أخ ونحو ذلك من ذوي النسب وقال الفّراء: الكلالة: ما خلا الولد والوالد سمّوا كلالة لاستدارتهم بنسب الميت الأقرب فالأقرب من تكلّله الشيء إذا استدار به فكلّ وارث ليس بوالد للميت ولا ولد له فهو كلالة موروثه. وقال الفيّوميّ أيضا:

الكلالة: ما دون الولد والوالد. وفي مجمع البحرين قال ابن الأعرابيّ: الكلالة: بنو العم الأباعد. وتقول العرب: هو ابن عمّ الكلالة وابن عمّ كلالة: إذا كان من العشيرة ولم يكن لحّا. وقال الواحدي في التفسير: كلّ من مات ولا ولد له ولا والد فهو كلالة ورثته وكل وارث ليس بولد للميت ولا والد فهو كلالة موروثه .. فالكلالة: اسم يقع على الوارث والموروث إذا كانا بهذه الصفة. ويقال: كلّ يكلّ - من باب ضرب - كلالة بمعنى: تعب وأعيا ويتعدّى بالألف «أكلّ» وكلّ السيف كلّا وكلّة وكلولا فهو كليل وكالّ: أي غير قاطع.

** شُرَكاءُ: منعت من الصرف لأنها على وزن - فعلاء - وهي جمع «شريك» أي بصيغة - فعيل - فعلاء-.

** غَيْرَ مُضَارٍّ: بمعنى: غير مضرّ بالورثة .. من ضارّه .. يضارّه - بمعنى: أضرّه. و «الضرّ» بضم الضاد: اسم بمعنى: الفاقة والفقر .. وبفتح الضاد: مصدر الفعل «ضرّه يضرّه - من باب قتل - إذا فعل به مكروها ويقال: أضرّ به .. يتعدّى الثلاثيّ منه بنفسه .. والرباعيّ يتعدّى بالباء. قال الأزهريّ: كلّ ما كان سوء حال وفقر وشدّة في بدن فهو ضرّ - بضم الضاد وما كان ضد النفع فهو بفتح الضاد .. ويقال: هذا رجل ضرير: أي به ضرر من ذهاب عين أو ضنى - أي مرض - ويقال: ضارّه مضارّة وضرارا: بمعنى: ضرّه. واضطرّه إلى كذا: أي ألجأه وليس له منه بدّ. و «الضرورة» اسم من الاضطرار. والضرّاء: نقيض السّراء ولهذا أطلقت على المشقّة .. وضرّة المرأة: هي امرأة زوجها وجمعها ضرّات على القياس وسمع «ضرائر» وكأنّها جمع «ضريرة» ولا يكاد يوجد لها نظير وسمّيت «الضرّة» بذلك لأنها تضرّ صاحبتها. و «المضرّة» هي الضرر وتجمع على «مضارّ» والقول الكريم «غير مضارّ» بمعنى: غير مضرّ بورثته .. قال ابن عباس: الإضرار في الوصيّة من الكبائر.

[سورة النساء (4) : آية 13]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت