فهرس الكتاب

الصفحة 3238 من 6466

إعراب القرآن الكريم، ج 6، ص: 205

متصل مبني على الضم في محل نصب اسم «إنّ» . يعلم: الجملة الفعلية وما بعدها في محل رفع خبر «إنّ» وهي فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو بمعنى إن تجهر بذكر اللّه فاعلم أنّه غني عن جهرك.

السِّرَّ وَأَخْفى: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وأخفى:

معطوف بالواو على «السّر» منصوب مثله وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على آخره - الألف المقصورة - للتعذر بمعنى: وما هو أخفى من السّر ولم ينوّن آخر الكلمة لأنها على وزن - أفعل - صيغة تفضيل وبوزن الفعل. وقيل عن بعضهم: إنّ «أخفى» : فعل ماض بمعنى: إنّه يعلم السر أي أسرار العباد وأخفى عنهم ما يعلمه هو سبحانه. وعلى هذا التفسير يكون فاعل «أخفى» ضميرا مستترا جوازا تقديره هو.

[سورة طه (20) : آية 8]

اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ: لفظ الجلالة خبر مبتدأ محذوف تقديره: هو مرفوع للتعظيم وعلامة الرفع الضمة أو يكون مرفوعا على الابتداء وخبره جملة «لا إِلهَ إِلَّا هُوَ» في محل رفع والجملة الاسمية «لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى» في محل رفع خبره الثاني ويجوز أن يكون «لا إله إلّا هو» جملة اعتراضية لا محل لها والجملة الاسمية «لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى» خبر لفظ الجلالة. لا: نافية للجنس تعمل عمل «إنّ» . إله: اسم «لا» مبني على الفتح في محل نصب وخبر «لا» محذوف وجوبا. إلّا: أداة استثناء أو أداة حصر لا عمل لها. هو: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع بدل من موضع «لا إله» لأن موضع «لا» وما عملت فيه رفع بالابتداء ولو كان موضع المستثنى نصبا لكان إلّا إيّاه بمعنى: لا إله معبود في الوجود إلّا هو.

لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى: الجملة الاسمية أعرب موضعها ويجوز أن تكون في محل رفع بدلا من موضع «لا إله» والجار والمجرور «له» في محل رفع خبر مقدم. الأسماء: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. الحسنى: صفة - نعت - للأسماء مرفوع مثله وعلامة رفعه الضمة المقدرة على آخره - الألف المقصورة - للتعذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت