فهرس الكتاب
إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 335
أنزله والجملة الاسمية «اللّه أنزله» في محل نصب مفعول به - مقول القول - أو يكون لفظ الجلالة فاعلا لفعل محذوف تقديره: أنزله اللّه.
ثُمَّ ذَرْهُمْ: حرف عطف. ذر: فعل أمر مبني على السكون معطوف على «قل» والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت. و «هم» ضمير متصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل نصب مفعول به بمعنى ثم دعهم أو اتركهم.
فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ: جار ومجرور متعلق بذرهم. و «هم» ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بالإضافة. يلعبون: تعرب إعراب «تجعلون» بمعنى: دعهم في أباطيلهم يعبثون.
** أُولئِكَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ: هذا القول الكريم ورد في الآية الكريمة التاسعة والثمانين .. التقدير: أولئك الأنبياء فحذفت الصفة أو البدل بعد اسم الإشارة أي «الأنبياء» اختصارا لأن ذكرهم وعددهم ثمانية عشر نبيا قد ورد في الآيات السابقة.
** فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْمًا لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ: هذا القول الكريم ورد في الآية الكريمة التاسعة والثمانين. والتقدير والمعنى: فإن يكفر بها هؤلاء المشركون من كفار قريش فقد وكلّنا برعايتها والتمسك بها أو مراعاتها فقد حذفت الصفة أو البدل المشار إليها - المشركون - اختصارا لأنها معلومة من سياق النص الكريم كما حذف المضاف «رعاية» وأوصل حرف الجر الباء بالمضاف إليه - ها - فصار: بها.
** إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرى: لم ينوّن آخر «ذكرى» الوارد ذكرها في الآية الكريمة السابقة على الرغم من كونها اسما نكرة لأنها رباعي مقصور مؤنث على وزن «فعلى» يمنع من الصرف - التنوين-.
** تَجْعَلُونَهُ قَراطِيسَ تُبْدُونَها وَتُخْفُونَ كَثِيرًا: المعنى: تجعلون الكتاب - أي التوراة - صحفا أو ورقا متفرقا لأنهم جعلوا كلّ قرطاس صحيفة وحده. و «قراطيس» لم تنوّن لأنها ممنوعة من الصرف على وزن «مفاعيل» و «تبدونها» بمعنى: تظهرون بعضها وبعد حذف المضاف «بعض» أوصل الفعل بالضمير «ها» المضاف إليه فصار: تبدونها. أي تظهرونها.
** سبب نزول الآية: نزلت هذه الآية الكريمة ردا على يهودي اسمه مالك بن الصيف أو فنحاص قال للنبيّ - صلى اللّه عليه وسلم - لم ينزل اللّه كتابا من السماء.
[سورة الأنعام (6) : آية 92]
وَهذا كِتابٌ: الواو استئنافية. هذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. كتاب خبر «هذا» مرفوع بالضمة المنونة.