إعراب القرآن الكريم، ج 2، ص: 523
أُولئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ: إسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ.
السين حرف استقبال - تسويف - للقريب. نؤتي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. و «هم» ضمير الغائبين المتصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به أول والكاف في «أولئك» للخطاب.
أَجْرًا عَظِيمًا: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنوّنة. عظيما:
صفة - نعت - للموصوف «أجرا» منصوب مثله وعلامة نصبه الفتحة المنوّنة.
والجملة الفعلية «نؤتيهم أجرا عظيما» في محل رفع خبر المبتدأ «أولئك» .
** الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ: المعنى: المتمكنون من العلم العريقون فيه واللفظة جمع «الراسخ» وهو اسم فاعل وفعله: رسخ .. يرسخ .. رسوخا: بمعنى: ثبت .. ويقال كل ثابت راسخ .. وله قدم راسخة في العلم: بمعنى: البراعة والاستكثار منه. والفعل «رسخ» من باب «خضع» خضوعا.
** وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكاةَ: جمع «المقيم» وهو اسم فاعل. وهنا عمل اسم الفاعل عمل فعله المتعدي «أقام» فتعدّى بنفسه إلى مفعوله «الصلاة» لأنه ثابتة نونه ولو حذفت نونه «المقيمي» لأضيف إلى مفعوله «الصلاة» وجرّ على الإضافة ويجب حذف النون في الإضافة وفي اسم الفاعل المفرد «المقيم» يضاف إلى مفعوله وفي حالة تجرده من الألف واللام «مقيم» يضاف إلى مفعوله أيضا في حالة عدم تنوين «مقيم» أما إذا نوّن فإنّ «الصلاة» تنتصب على المفعولية وما يقال عن «المقيمين» يقال على «المؤتون الزكاة» وكتبت الكلمتان «الصلاة .. الزكاة» . بواو بعدها ألف على لغة من يفخّم.
** أُولئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا: أي أولئك المؤمنون .. المقيمون .. الصلاة .. المؤتون الزكاة ..
حذفت الصفة المشار إليها اختصارا.
[سورة النساء (4) : آية 163]
إِنَّا أَوْحَيْنا: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «نا» ضمير متصل - ضمير الواحد المطاع - مبني على السكون في محل نصب اسم «إنّ» .
أوحينا: الجملة الفعلية في محل رفع خبر «إنّ» وهي فعل ماض مبني على