فهرس الكتاب
إعراب القرآن الكريم، ج 9، ص: 540
السَّماءُ مَوْرًا: فاعل مرفوع بالضمة والجملة الفعلية «تمور السماء» في محل جر بالإضافة. مورا: مفعول مطلق - مصدر - منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة بمعنى: يوم تضطرب السماء اضطرابا و «مار» بمعنى: تحرك وجاء وذهب و «المور» تردد في ذهاب ومجيء. والمراد بذلك اليوم: هو يوم القيامة.
[سورة الطور (52) : آية 10]
وَتَسِيرُ الْجِبالُ سَيْرًا: معطوف بالواو على «تمور السماء مورا» ويعرب إعرابه بمعنى ويوم تنقل الجبال من أمكنتها نقلا.
[سورة الطور (52) : آية 11]
(فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ(11)
فَوَيْلٌ: الفاء استئنافية أو تكون واقعة في جواب شرط محذوف بتقدير: إذا حدث ذلك كله فويل لهم يومئذ. ويل: مبتدأ مرفوع بالضمة المنونة بمعنى: فهلاك وعذاب والكلمة في الأصل: مصدر لا فعل له معناه: تحسر .. وقيل: هو واد في جهنم. وقيل: هو اسم معنى كالهلاك ويرفع رفع المصادر لإفادة معنى الثبات .. وجاء المبتدأ نكرة لأن الكلمة متضمنة معنى الفعل بدعاء.
يَوْمَئِذٍ: ظرف زمان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة متعلق بويل وهو مضاف. إذ: اسم مبني على السكون الظاهر في محل جر مضاف إليه وحرك بالكسر تخلصا من التقاء الساكنين: سكونه وسكون التنوين وهو مضاف أيضا والجملة المحذوفة المعوض عنها بالتنوين في محل جر مضاف إليه ثان بمعنى: يومئذ يحدث ذلك.
لِلْمُكَذِّبِينَ: جار ومجرور متعلق بخبر و «يل» المحذوف وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته بمعنى: للمكذبين بالله ورسله واليوم الآخر.
[سورة الطور (52) : آية 12]