إعراب القرآن الكريم، ج 7، ص: 264
[سورة الشعراء (26) : آية 159]
هذه الآية الكريمة أعربت في الآيتين الكريمتين التاسعة والثامنة والستين.
[سورة الشعراء (26) : آية 160]
(كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ(160)
هذه الآية الكريمة تعرب إعراب الآية الكريمة الخامسة بعد المائة.
[سورة الشعراء (26) : آية 161]
(إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ(161)
هذه الآية الكريمة تعرب إعراب الآية الكريمة السادسة بعد المائة أي ألا ترهبون عذاب الله بتوحيده وترك عبادة الأصنام.
[سورة الشعراء (26) : آية 162]
(إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ(162)
هذه الآية الكريمة تعرب إعراب الآية الكريمة السابعة بعد المائة.
[سورة الشعراء (26) : آية 163]
(فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ(163)
تعرب هذه الآية الكريمة إعراب الآية الكريمة الثانية بعد المائة أي وانقادوا إلي أدلكم على طريق سعادتكم.
[سورة الشعراء (26) : آية 164]
هذه الآية الكريمة تعرب إعراب الآية الكريمة التاسعة بعد المائة أي على رب العوالم كلها.
[سورة الشعراء (26) : آية 165]
(أَ تَأْتُونَ الذُّكْرانَ مِنَ الْعالَمِينَ(165)
أَتَأْتُونَ الذُّكْرانَ مِنَ الْعالَمِينَ: الألف ألف إنكار وتعجيب بلفظ استفهام.
تأتون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. من العالمين: جار ومجرور متعلق بحال من «الذكران» وعلامة جر الاسم الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم والنون عوض من التنوين والحركة في الاسم المفرد أما «الذكران» فهو مفعول به منصوب بتأتون وعلامة نصبه الفتحة وهو جمع «الذكر» .
[سورة الشعراء (26) : آية 166]