فهرس الكتاب

الصفحة 1024 من 6466

إعراب القرآن الكريم، ج 2، ص: 435

دَرَجَةً وَكُلًّا: مفعول مطلق - مصدر - منصوب بفعل محذوف تقديره:

فضلّهم تفضيلة واحدة وعلامة نصبه الفتحة المنوّنة. الواو حرف عطف.

كلا: مفعول به مقدم منصوب بفعل محذوف يفسّره ما بعده وعلامة نصبه الفتحة المنوّنة.

وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى: فعل ماض مبني على الفتح. اللّه لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. الحسنى: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على آخره - الألف المصورة - للتعذر أو تكون صفة لمصدر محذوف. المعنى والتقدير: وعد اللّه أن يثيبهم المثوبة الحسنى.

وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ عَلَى الْقاعِدِينَ: الجملة الفعلية معطوفة بواو العطف على الجملة الفعلية المشابهة لها وتعرب مثلها.

أَجْرًا عَظِيمًا: مفعول مطلق منصوب بالفعل «فضّل» لأنه في معنى «أجرهم أجرا عظيما» وعلامة نصبه: الفتحة المنوّنة. عظيما: صفة - نعت - للموصوف «أجرا» منصوب مثله وعلامة نصبه الفتحة المنوّنة.

** فِي سَبِيلِ اللَّهِ: المعنى: في سبيل إعلاء كلمة اللّه. فحذف المضاف إليهما الأول والثاني «إعلاء كلمة» وأقيم المضاف إليه الثالث لفظ الجلالة مقامهما.

** وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ: بمعنى: وكلّ فريق منهما وبعد حذف المضاف إليه «فريق» نوّن آخر كلمة «كلّ» لانقطاعه عن الإضافة.

** الْحُسْنى: المعنى والتقدير: المثوبة أو المنزلة الحسنى: فحذف الموصوف «المثوبة» وأقيمت الصفة «الحسنى» مقامه.

** سبب نزول الآية: قال زيد بن ثابت: كنت عند النبي - صلّى اللّه عليه وسلم - حين نزلت عليه «لّا يستوى القعدون من المؤمنين .. والمجهدون في سبيل اللّه» ولم يذكر «أولى الضّرر» فقال بن أم مكتوم: كيف وأنا أعمى لا أبصر؟ فنزل قوله تعالى: «غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ» .

[سورة النساء (4) : آية 96]

دَرَجاتٍ مِنْهُ: بدل من «أجرا» في الآية الكريمة السابقة منصوب مثله وعلامة نصبه الكسرة المنوّنة: بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم ويجوز إعرابها إعراب «درجة» في الآية الكريمة السابقة والجار والمجرور «منه» متعلق بصفة محذوفة من «درجات» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت