فهرس الكتاب
إعراب القرآن الكريم، ج 10، ص: 475
حد الطاغين الذي يرصدون فيه للعذاب وهي مرجعهم. أي جعلناها لهم مرجعا. وعلامة جر «الطاغين» الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته.
[سورة النبإ (78) : آية 23]
لابِثِينَ فِيها أَحْقابًا: حال من «الطاغين» منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته. فيها: جار ومجرور متعلق بلابثين بمعنى ماكثين أي منتظرين في الأرض. أحقابا:
ظرف زمان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة متعلق بلابثين بمعنى: دهورا أي حقبا بعد حقب والكلمة جمع الجمع أي جمع «حقب» مفردها حقبة. وقيل هو ثمانون سنة ويطلق أيضا على السنة. وقيل: دهورا أي أزمنة لا نهاية لها وغير محددة.
[سورة النبإ (78) : آية 24]
لا يَذُوقُونَ فِيها: الجملة الفعلية وما بعدها في محل نصب صفة - نعت - للموصوف «أحقابا» . لا: نافية لا عمل لها. يذوقون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. فيها: جار ومجرور متعلق بيذوقون. بمعنى: أحقابا صفتها: لا يذوقون .. أي غير ذائقين فيها .. وعلى هذا المعنى يجوز أن تكون الجملة في محل نصب حالا وفيه وجه آخر وهو أن تكون «أحقابا» من «حقب عامنا» بمعنى: قل مطره وخيره .. يقال: حقب فلان: إذا أخطأه الرزق فهو حقب وجمعه أحقاب فتكون «أحقابا» على هذا حالا عنهم أي لابثين فيها حقبين جحدين فتكون جملة «لا يذوقون .. » تفسيرية لا محل لها.
بَرْدًا وَلا شَرابًا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة. الواو عاطفة. لا: زائدة لتأكيد معنى النفي. شرابا: معطوف على «بردا» منصوب مثله بالفتحة المنونة. والبرد: النوم أو ما يبرد النار عنهم. ويروي - أي يكسر - عطشهم.