فهرس الكتاب

الصفحة 6174 من 6466

إعراب القرآن الكريم، ج 10، ص: 420

وَلا صَلَّى: معطوفة بالواو على «لا صدق» وتعرب إعرابها وعلامة بناء الفعل الفتحة المقدرة للتعذر وقيل: «لا» هنا بمعنى «لم» أي فلم يتصدق وكررت «لا» لدخولها على فعل ماض. والجملة الفعلية «فلا صدق ولا صلى» في محل رفع نائب فاعل لفعل محذوف أي ويقال: هذا ما صدق وما صلى.

[سورة القيامة (75) : آية 32]

وَلكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى: الواو زائدة. لكن: حرف عطف للاستدراك مهمل لا عمل له. كذب وتولى: تعرب إعراب «صدق وصلى» في الآية الكريمة السابقة بمعنى وأعرض بمعنى كذب برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأعرض عنه أو كذب بالقرآن والرسول وأعرض عنهما.

[سورة القيامة (75) : آية 33]

(ثُمَّ ذَهَبَ إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى(33)

ثُمَّ ذَهَبَ: حرف عطف. ذهب: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.

إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى: جار ومجرور متعلق بذهب والهاء ضمير متصل - ضمير الغائب - في محل جر مضاف إليه. يتمطى: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والجملة الفعلية في محل نصب حال بمعنى: ثم ذهب إلى أهله يتبختر افتخارا بذلك أي بتكذيبه برسول الله وإعراضه عنه وهو مأخوذ أو مشتق من يمد خطاه .. أو من «المطيطاء» وهو التبختر ومد اليدين في المشي.

[سورة القيامة (75) : آية 34]

أَوْلى لَكَ فَأَوْلى: مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. لك:

جار ومجرور متعلق بالخبر المحذوف بمعنى ويل لك .. وهو دعاء عليه بأن يليه مكروه. فأولى: معطوف بالفاء على «أولى لك» ويعرب إعرابه وحذف الجار «لك» اختصارا لأن ما قبله دال عليه. أو فأولاك الله ما تكرهه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت