فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 6466

إعراب القرآن الكريم، ج 1، ص: 88

محل رفع فاعل والألف فارقة والجملة الفعلية «واركعوا» معطوفة على «أقيموا الصلاة» وهي جملة فعلية مثلها.

مَعَ الرَّاكِعِينَ: حرف جر: الراكعين: اسم مجرور بحرف الجر «مع» وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم .. والنون عوض من الحركة في الاسم المفرد واللفظة: اسم فاعل. والجار والمجرور «مع الراكعين» متعلق بإركعوا .. أو تكون «مع» ظرف مكان متعلقا باركعوا يدل على المصاحبة والاجتماع منصوب على الظرفية وهو مضاف و «الراكعين» مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الياء.

** الزَّكاةَ: أصلها: مشتقة من الفعل «زكا» نحو: زكا الزرع يزكو زكاء: بمعنى نما ينمو نماء .. لأن إخراج الزكاة يجلب البركة .. أو هي مأخوذة من «الزكاة» أي «الطهارة» لأنها تطهر المال.

وزكت الأرض تزكو زكوا .. وسمي القدر المخرج من المال: زكاة لأنه سبب يرجى به الزكاة ..

وزكى الرجل ماله يزكيه تزكية والزكاة منه أي هي اسم منه .. أما «الصلاة» فهي أو أصلها في اللغة: الدعاء لقوله تعالى: وصل عليهم: أي ادع لهم .. وقيل: الصلاة في اللغة: مشتركة بين الدعاء والتعظيم والرحمة والبركة. وقيل للمسجد الذي يصلى فيه الجمعة: الجامع: لأنه يجمع الناس لوقت معلوم .. وكان صلى الله عليه وسلم يتكلم بجوامع الكلم: أي ان كلامه كان قليل الألفاظ كثير المعاني ويقال: حمدت الله تعالى بمجامع الحمد: أي بكلمات جمعت أنواع الحمد والثناء على الله تعالى. وقيل: إن «الصلاة» من الله: هي الرحمة .. ومن الملائكة: التوسل إلى الله لمصلحة إنسان .. وهي من الإنسان: بمعنى: الدعاء .. وجمعها صلوات .. وهي أيضا من «صليت العود» إذا لينته لأن المصلي يلين بالخشوع.

[سورة البقرة (2) : آية 44]

* أَتَأْمُرُونَ: الهمزة: همزة تقرير وتوبيخ بلفظ استفهام. تأمرون: فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم وعلامة رفعه: ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.

النَّاسَ: مفعول به منصوب بتأمرون وعلامة نصبه: الفتحة الظاهرة على آخره.

بِالْبِرِّ: الباء حرف جر البر: اسم مجرور بحرف الجر «الباء» وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره والجار والمجرور «بالبر» متعلق بتأمرون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت