إعراب القرآن الكريم، ج 6، ص: 165
[سورة مريم (19) : آية 52]
وَنادَيْناهُ مِنْ جانِبِ: الواو عاطفة. نادى: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الواحد المطاع و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل - ضمير الغائب - مبني على الضم في محل نصب مفعول به. من جانب: جار ومجرور متعلق بنادى وهو مضاف.
الطُّورِ الْأَيْمَنِ: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة.
الأيمن: صفة - نعت - للطور مجرور مثله وعلامة جره الكسرة .. و «الطور» هو اسم جبل في طور سيناء. وقيل: كل جبل يسمّى: طورا.
وَقَرَّبْناهُ نَجِيًّا: الجملة الفعلية معطوفة بالواو على «ناديناه» وتعرب إعرابها.
نجيّا: حال من ضمير الغائب في «قربناه» بمعنى: وقرّبنا موسى إلينا مناجيا إلينا.
[سورة مريم (19) : آية 53]
وَوَهَبْنا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنا: هذا القول الكريم أعرب في الآية الكريمة الخمسين بمعنى من أجل رحمتنا أو بعض رحمتنا.
أَخاهُ هارُونَ نَبِيًّا: مفعول به منصوب بوهب أو بدل من المبدل منه «من» التبعيضية منصوب وعلامة نصبه الألف لأنه من الأسماء الخمسة وهو مضاف والهاء ضمير متصل - ضمير الغائب - مبني على الضم في محل جر بالإضافة.
هارون: عطف بيان من الاسم «أخاه» منصوب مثله وعلامة نصبه الفتحة ولم ينوّن آخره لأنه ممنوع من الصرف على العجمة والعلمية. نبيّا: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة ويجوز أن يكون منصوبا على التمييز.
[سورة مريم (19) : آية 54]
هذه الآية الكريمة تعرب إعراب الآية الكريمة الحادية والخمسين.
الوعد: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة.
[سورة مريم (19) : آية 55]
(وَكانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ وَكانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا(55)