فهرس الكتاب
إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 262
قُلْ: فعل أمر مبني على السكون. أصله: قول. حذفت الواو تخفيفا ولالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
إِنَّ اللَّهَ قادِرٌ: الجملة في محل نصب مفعول به - مقول القول - إنّ:
حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. اللّه لفظ الجلالة: اسم «إنّ» منصوب للتعظيم وعلامة النصب الفتحة. قادر: خبر «إنّ» مرفوع بالضمة المنونة.
عَلى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً: حرف جر. أن: حرف مصدري ناصب. ينزل: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والجملة الفعلية «ينزل آية» صلة حرف مصدري لا محل لها و «أن» المصدرية وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلق بقادر آية: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة. التقدير: قادر على إنزال آية.
وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ: الواو استئنافية. لكنّ: حرف مشبه بالفعل يفيد الاستدراك - وهو من أخوات إنّ - أكثر: اسم «لكنّ» منصوب وعلامة نصبه الفتحة و «هم» ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
لا يَعْلَمُونَ: الجملة الفعلية في محل رفع خبر «لكنّ» لا: نافية لا عمل لها. يعلمون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
** لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ: ذكّر الفعل «نزّل» مع نائب الفاعل المؤنّث «آية» والقاعدة أن يطابق الفعل فاعله تأنيثا وتذكيرا والسبب في خلاف القاعدة هو أنّ «آية» تأنيثها غير حقيقي ومفصولة عن فعلها. وقيل: قالوا ذلك مع تكاثر ما أنزل من الآيات على رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم-.
** وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ: في هذا القول الكريم حذف مفعول «يعلمون» المتعدي إلى المفعول .. المعنى والتقدير: لا يعلمون حكمة اللّه في عدم إجابتهم .. أو لا يعلمون ما يحلّ بهم من العذاب.
** سبب نزول الآية: نزلت هذه الآية الكريمة بعد وقعة حمرا الأسد بعد وقعة أحد.
[سورة الأنعام (6) : آية 38]