إعراب القرآن الكريم، ج 1، ص: 205
الغائب - مبني على الكسر في محل جر مضاف إليه والجار والمجرور «من بعده» متعلق باتخذتم.
وَأَنْتُمْ: الواو حالية والجملة الاسمية بعدها في محل نصب حال أنتم: ضمير منفصل - ضمير المخاطبين - مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
ظالِمُونَ: خبر المبتدأ «أنتم» مرفوع وعلامة رفعه: الواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين الاسم المفرد.
** بِالْبَيِّناتِ: المعنى والتقدير: بالآيات أو المعجزات البينات: أي الواضحات فحذف الموصوف «المعجزات أو الآيات .. » اختصارا لأنه مفهوم وأقيمت صفته «البينات» مقامه وحلت محله.
** حذف المفعول به الثاني للفعل «اتخذ» الذي يتعدى إلى مفعولين. والتقدير: اتخذتم العجل إلها من بعده وحذف لأنه معلوم من سياق النص الكريم وهو أي «العجل» الذي صنعه السامري.
** ظالِمُونَ: اللفظة اسم فاعل يعمل عمل فعله فحذف مفعوله اختصارا والتقدير ظالمون أنفسكم بعبادتكم العجل. أو تكون اللفظة بمعنى: وأنتم كافرون.
[سورة البقرة (2) : آية 93]
(وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ وَرَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُوا قالُوا سَمِعْنا وَعَصَيْنا وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَما يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمانُكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ(93)
وَإِذْ: الواو: استئنافية. إذ: ظرف زمان مبني على السكون بمعنى «حين» في محل نصب مفعول به بفعل محذوف تقديره اذكروا.
أَخَذْنا: الجملة الفعلية: في محل جر مضاف إليه لوقوعها بعد الظرف. أخذ: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير المتكلم سبحانه للتعظيم والتفخيم و «نا» ضمير متصل - ضمير الواحد المطاع - مبني على السكون في محل رفع فاعل.
مِيثاقَكُمْ: مفعول به منصوب بأخذ وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره وهو مضاف والكاف ضمير متصل - ضمير المخاطبين - مبني على الضم في محل جر مضاف إليه والميم علامة جمع الذكور.