فهرس الكتاب
إعراب القرآن الكريم، ج 5، ص: 582
منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة بمعنى: لا يبصرون ما يقرّ أعينهم وتجرّهم الزبانية عميا ..
وَبُكْمًا وَصُمًّا: معطوفان بواوي العطف على «عميا» ويعربان إعرابه بمعنى لا ينطقون بما يقبل منهم لأن «بكما» بمعنى «خرسا» مفردها:
أبكم. و «صمّا» بمعنى طرشا لا يسمعون ما يلذّ مسامعهم.
مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ: مبتدأ مرفوع بالضمة و «هم» ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بالإضافة وقدرت الضمة على ألف «مأوى» للتعذر.
جهنم: خبر «مأواهم» مرفوع بالضمة ولم ينون آخره لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث بمعنى: منزلهم جهنم أي محل إقامتهم.
كُلَّما خَبَتْ: مؤلفة من «كل» و «ما» المصدرية. و «كل» اسم منصوب على نيابة الظرفية الزمانية متعلق بشبه جواب الشرط. والجملة الفعلية «خبت» صلة حرف مصدري لا محل لها و «ما» المصدرية وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بالإضافة. خبت: فعل ماض مبني على الفتح المقدر للتعذر على الألف المحذوفة لاتصاله بتاء التأنيث الساكنة والتاء لا محل لها والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هي بمعنى كلّما خبت نار جهنم أي خمدت وسكن لهبها.
زِدْناهُمْ سَعِيرًا: الجملة الفعلية لا محل لها لأنها مشبهة لجواب الشرط وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الواحد المطاع و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل و «هم» ضمير متصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل نصب مفعول به. سعيرا:
مفعول به ثان منصوب بزاد المتعدي إلى مفعولين وعلامة نصبه الفتحة المنونة بمعنى: زدناها توقدا.
[سورة الإسراء (17) : آية 98]