فهرس الكتاب

الصفحة 4619 من 6466

إعراب القرآن الكريم، ج 8، ص: 315

اللَّهِ تَبْدِيلًا: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور للتعظيم بالإضافة وعلامة الجر الكسرة. تبديلا: مفعول به منصوب بالفتحة المنونة.

وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا: معطوف بالواو على «فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا» ويعرب إعرابه.

[سورة فاطر (35) : آية 44]

أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَكانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَما كانَ: هذا القول الكريم أعرب في الآية الكريمة التاسعة من سورة «الروم» الواو استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح.

اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ: لفظ الجلالة اسم «كان» مرفوع للتعظيم بالضمة. اللام لام الجحود - النفي - يعجزه: فعل مضارع بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به مقدم.

مِنْ شَيْءٍ: حرف جر زائد لتأكيد معنى النفي. شيء: اسم مجرور لفظا مرفوع محلا لأنه فاعل «يعجز» والجملة الفعلية «يعجزه شيء» صلة حرف مصدري لا محل لها و «أن» المضمرة بعد لام الجحود «وهي حرف جر يؤكد النفي الواقع على الفعل الناقص «كان» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بخبر «كان» المحذوف بتقدير:

وما كان الله مريدا أن يعجزه شيء أي وما كان شيء قادرا لإعجازه سبحانه بمعنى: لا يفوته شيء.

فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «شيء» وهو في محل جر على لفظ «شيء» وفي محل رفع على محل «شيء» الواو عاطفة. لا: زائدة لتأكيد النفي. في الأرض: معطوف على «في السموات» ويعرب مثله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت