فهرس الكتاب
إعراب القرآن الكريم، ج 9، ص: 46
وَ ما يُلَقَّاها: الواو استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. يلقى: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف للتعذر و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم أي لا يوفق لهذه الحكمة.
إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا: أداة حصر لا عمل لها. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع نائب فاعل. صبروا: الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
وَما يُلَقَّاها إِلَّا ذُو: معطوفة بالواو على ما قبلها وتعرب إعرابها. ذو:
فاعل مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الخمسة وهو مضاف.
حَظٍّ عَظِيمٍ: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة المنونة. عظيم: صفة - نعت لحظ مجرور مثله بالكسرة المنونة.
[سورة فصلت (41) : آية 36]
هذه الآية الكريمة أعربت في الآية الكريمة المائتين من سورة «الأعراف» و «هو» ضمير فصل أو عماد لا محل له أو يكون ضميرا منفصلا مبنيا على الفتح في محل رفع مبتدأ. و «السميع العليم» خبراه والجملة الاسمية «هو السميع العليم» في محل رفع خبر «إن» بمعنى: وإن صرفك الشيطان بوسواسه عما وصيت به من الدفع بالتي هي أحسن فالتجئ إلى الله من شر الشيطان ولا تطعه.
[سورة فصلت (41) : آية 37]
وَمِنْ آياتِهِ: الواو استئنافية. من آياته: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم والهاء ضمير متصل في محل جر مضاف إليه.
اللَّيْلُ وَالنَّهارُ: مبتدأ مرفوع بالضمة. والنهار: معطوف بالواو على «الليل» ويعرب إعرابه بمعنى ومن دلائل عظمته سبحانه تعاقب الليل