فهرس الكتاب

الصفحة 2936 من 6466

إعراب القرآن الكريم، ج 5، ص: 501

وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ: الواو استئنافية. اللام لام الابتداء للتوكيد. الآخرة:

مبتدأ مرفوع بالضمة. أكبر: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة ولم ينون آخره لأنه ممنوع من الصرف صيغة أفعل التفضيل ولكونه على وزن الفعل.

دَرَجاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا: تمييز منصوب وعلامة نصبه الكسرة المنونة بدلا من الفتحة المنونة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم. وأكبر تفضيلا معطوفة على «أكبر درجات» وتعرب مثلها وعلامة نصب «تفضيلا» الفتحة المنونة.

[سورة الإسراء (17) : آية 22]

لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ: ناهية جازمة. تجعل: فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه سكون آخره .. والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت بمعنى: لا تتخذ. مع: ظرف مكان منصوب على الظرفية أو متعلق بلا تجعل في محل نصب وهو مضاف. اللّه لفظ الجلالة: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالكسرة.

إِلهًا آخَرَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة. آخر:

صفة - نعت - للموصوف «إلها» وعلامة نصبه الفتحة وهو ممنوع من الصرف على وزن - أفعل - فتصير مذموما مخذولا.

فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولًا: الفاء سببية بمعنى: لكيلا. تقعد: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت. مذموما مخذولا: حالان منصوبان وعلامة نصبهما الفتحة المنونة وهما حالان من ضمير «تقعد» وحكم الاثنين فيهما حكم الواحد أي جامع للصفتين. و «مخذولا» بمعنى: مطرودا من رحمتنا أي من رحمة اللّه - جلّت قدرته - والجملة الفعلية «تقعد مذموما مخذولا» صلة حرف مصدري لا محل لها. و «أن» المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر معطوف على مصدر منتزع من الكلام السابق بمعنى لا إشراك باللّه فلا طرد من رحمته.

[سورة الإسراء (17) : آية 23]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت