إعراب القرآن الكريم، ج 2، ص: 178
فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ: الفاء استئنافية. سيروا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. في الأرض: جار ومجرور متعلق بسيروا.
فَانْظُروا كَيْفَ: معطوفة بالفاء على جملة «سيروا» وتعرب مثلها.
كيف: اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب خبر «كان» المقدم.
كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. عاقبة: اسم «كان» مرفوع بالضمة. المكذبين: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جرّه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في المفرد والجملة الفعلية «كيف كان عاقبة المكذبين» في محل نصب مفعول به للفعل - جملة .. انظروا».
** سُنَنٌ: جمع «سنّة» وهي الطريقة وهي بمعنى الشؤون التي سنّها اللّه للأمم وهي لا تتبدل بتبدلها وتأتي «سنن» وهي الطرائق .. بمعنى: الأمم أيضا.
** كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ: ذكّر الفعل «كان» مع اسمه «عاقبة» وهو لفظة مؤنثة .. والسبب في ذلك هو أنّ التذكير جاء على معنى «عاقبة» لا لفظها .. أي فانظروا كيف كان عقاب .. أو حال .. أو مصير المكذّبين .. أو لأنّ تأنيث «عاقبة» تأنيث غير حقيقي.
** الْمُكَذِّبِينَ: جمع «مكذّب» وهو اسم فاعل يعمل عمل فعله «كذّب» المتعدّي إلى مفعول ..
وهنا حذف المفعول به اختصارا لأنه معلوم. المعنى والتقدير: المكذّبين رسلهم.
[سورة آل عمران (3) : آية 138]
هذا بَيانٌ: ها: للتنبيه. ذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. بيان: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة المنوّنة.
لِلنَّاسِ وَهُدىً: جار ومجرور متعلق ببيان. وهدى: الاسم معطوف على «بيان» مرفوع مثله بالضمة المقدرة للتعذر على آخره الألف المقصورة قبل تنوينها لأنه اسم مقصور ثلاثي نكرة.
وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ: معطوفة بواو العطف على «هدى» مرفوعة وعلامة رفعها الضمة المنوّنة. للمتّقين: جار ومجرور متعلق بموعظة أو بصفة محذوفة منها وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض