إعراب القرآن الكريم، ج 10، ص: 453
تعرب إعراب وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ الآية الثالثة من سورة «الحاقة» .
الفصل: مضاف إليه مجرور بالكسرة. بمعنى وما أعلمك ما يوم الفصل؟
وفي الاستفهام تهويل لشدته وتعظيم لشأنه.
[سورة المرسلات (77) : آية 15]
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ: مبتدأ مرفوع بالضمة المنونة وهو في الأصل مصدر ساد مسد فعله وجاز الابتداء به وهو نكرة للدلالة على معنى ثبات الهلاك ودوامه للمدعو عليه. يوم: ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة متعلق بالفعل العامل في «ويل» وهو مضاف و «إذ» اسم مبني على السكون الظاهر على آخره في محل جر بالإضافة وحرك بالكسر تخلصا من التقاء الساكنين:
سكونه وسكون التنوين بمعنى ويل يوم القيامة.
لِلْمُكَذِّبِينَ: جار ومجرور متعلق بخبر «ويل» المحذوف وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته بمعنى عذاب وهلاك يوم القيامة لمن كذب بهذا اليوم.
[سورة المرسلات (77) : آية 16]
(أَ لَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ(16)
أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ: الهمزة همزة إنكار دخلت على المنفي فرجع إلى معنى التقرير. لم: حرف نفي وجزم وقلب. نهلك: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه سكون آخره الذي حرك بالكسر تخلصا من التقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. الأولين: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته وهم كفار الأمم السابقة مثل قوم نوح وعاد وثمود كذبوا رسلهم.
[سورة المرسلات (77) : آية 17]
ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ: حرف عطف للاستئناف. نتبع: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن و «هم» ضمير متصل - ضمير الغائبين - في محل نصب مفعول به أول حرك الميم بالضم للوصل - التقاء الساكنين - الآخرين: مفعول به ثان منصوب بنتبع وعلامة نصبه الياء