فهرس الكتاب

الصفحة 6003 من 6466

إعراب القرآن الكريم، ج 10، ص: 251

والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. وأصله: تطيع حذفت الياء تخفيفا ولالتقاء الساكنين. المكذبين: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته. أي المكذبين بآيات الله.

[سورة القلم (68) : آية 9]

وَدُّوا لَوْ: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. لو: حرف مصدري لا محل له و «لو» وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به للفعل «ود» أي تمنوا.

تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ: الجملة الفعلية صلة حرف مصدري لا محل لها وهي فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت بمعنى: لا تلين وتصانع أي تداهن وتلاين بتقدير: ودوا إدهانك. الفاء عاطفة. يدهنون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وجاء الفعل مرفوعا في «يدهنون» لأنه ليس جوابا للتمني لأن «لو» مصدرية ولو كانت للتمني لكانت الفاء سببية وحذفت نون «يدهنون» بإضمار «أن» بعد الفاء أو تكون جواب التمني ولم ينصب الفعل بإضمار «أن» بعد الفاء لأنه عدا به إلى طريق آخر وهو أن جعل خبر مبتدأ محذوف. التقدير: فهم يدهنون على معنى: ودوا لو تدهن فهم يدهنون حينئذ أو ودوا إدهانك فهم الآن يدهنون لطمعهم في إدهانك.

[سورة القلم (68) : آية 10]

وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ: أعربت في الآية الكريمة الثامنة. كل: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. حلاف: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة المنونة وهو من صيغ المبالغة أي كثير الحلف في الكذب والباطل - فعال بمعنى فاعل - مهين: صفة - نعت - لحلاف مجرور مثله وعلامة جره الكسرة المنونة وهو من المهانة وهي الحقارة أو أراد الكذب لأنه مهان - حقير - عند الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت