إعراب القرآن الكريم، ج 10، ص: 556
مضاف والهاء ضمير متصل - ضمير الغائب - في محل جر مضاف إليه ثان. لأن المجرم تكون يداه مشدودتين إلى ظهره .. أي أعطي صحيفة أعماله بيده اليسرى رغما عنه.
[سورة الانشقاق (84) : آية 11]
فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُورًا: الفاء واقعة في جواب «أما» . سوف: حرف تسويف - استقبال - يدعو: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. ثبورا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة بمعنى: فسوف يقول يا ثبوراه. والثبور:
الهلاك بمعنى يدعو الله أن ينزل عليه الثبور أي يدعو على نفسه بالهلاك الذي ينتظره.
[سورة الانشقاق (84) : آية 12]
(وَيَصْلى سَعِيرًا(12)
وَيَصْلى سَعِيرًا: الواو عاطفة. يصلى: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. سعيرا:
مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة أي ويدخل نارا متأججة.
[سورة الانشقاق (84) : آية 13]
(إِنَّهُ كانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا(13)
إِنَّهُ كانَ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل يفيد هنا التعليل والهاء ضمير متصل - ضمير الغائب في محل نصب اسم «إن» . كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا: جار ومجرور متعلق بكان والهاء ضمير متصل - ضمير الغائب - في محل جر مضاف إليه بمعنى إنه كان في الدنيا بين أهله.
مسرورا: خبر «كان» منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة بمعنى فرحا باتباعه شهوات النفس والجملة الفعلية «كان في أهله مسرورا» في محل رفع خبر «إن» أي مترفا بطرا كعادة الفجار.
[سورة الانشقاق (84) : آية 14]