فهرس الكتاب

الصفحة 4560 من 6466

إعراب القرآن الكريم، ج 8، ص: 257

معنى السورة: كلمة «فاطر» اسم فاعل وفعله: فطر - يفطر - فطرا - من باب «نصر» نحو: فطر الله الخلق: بمعنى: خلقهم وابتدأهم فهو خالق - اسم فاعل - والله تعالى هو الخالق لكل شيء والاسم: هو الفطرة - بكسر الفاء - قال تعالى: فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها وقوله عليه الصلاة والسلام: «كل مولود يولد على الفطرة» قيل: معناه: الفطرة الإسلامية والدين الحق .. ومن معاني الفعل أيضا يقال: فطرت الصائم - بتشديد الطاء - معناه: أعطيته فطورا - بفتح الفاء - أو أفسدت عليه صومه فأفطر والفطور - بفتح الفاء - هو ما يفطر عليه والفطور - بضم الفاء - هو المصدر والاسم: الفطر - بكسر الفاء - وقوله: صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته. أي بعد رؤيته مثل دلوك الشمس أي بعده.

تسمية السورة: خص سبحانه وتعالى إحدى سور الكتاب الكريم بسورة سميت باسم الخالق .. وتسمى سورة «فاطر» أيضا سورة «الملائكة» أيضا لأن اللفظتين تضمنتهما الآية الكريمة الأولى من هذه السورة .. قال تعالى: الْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا صدق الله العظيم.

قال ابن عباس - رضي الله تعالى عنه-: كنت لا أدري ما فاطر السماء حتى أتاني أعرابيان يختصمان في بئر فقال أحدهما: أنا فطرتها: أي ابتدأتها.

والملائكة: جمع ملك وهو أحد الأرواح السماوية وهو مخفف «ملأك» وجمع «الملك» هو ملائكة وملائك. أما «الملكوت» فهو الملك والسلطان ..

وقيل: إن رسل الله تعالى على ضربين - أي نوعين - ملائكة .. وبشر.

وقيل: إن «الملائكة» تتولى تقسيم أمر العباد .. فجبرائيل - عليه السلام - أو جبريل للغلظة .. و «ميكائيل: للرحمة .. و «ملك الموت» : لقبض الأرواح .. وإسرافيل: للنفخ .. وقيل: إن الملائكة تقسم الأمور من الأمطار والأرزاق وغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت